Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shubhul Munabbi 'an Haitsiyyatil Mutanabbi · Pengarang: يوسف البديعي

Baca Juz 1, halaman 108

  1. أخبار المتنبي

وما لاقني بلدُ بعدكم ... ولا اعتضتُ من ربّ نعمايَ ربْ

ومن ركب الثورَ بعد الجوا - دِ أنكر أظلافه والغَبَبْ

وما قِستُ كلّ مُلوك البلاد ... فدع ذكر بعضٍ بمن في حلب

ولو كنتُ سّميتُهم باسمه ... لكان الحديدَ وكانوا الخشب

أفي الرأي يُشبه أم في السخا - ءَ أم في الشجاعة أم في الأدب؟ ولما عزم أبو الطيب على الرحيل من حلب، وذلك في سنة ست وأربعين وثلاثمائة لم يجد بلدا أقرب إليه من دمشق؛ لأن حمص كانت من بلاد سيف الدولة،

Rujukan halaman ini: الصبح المنبي عن حيثية المتنبي، ج 1، ص 108 (SanadKitab #21498, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.