Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shubhul Munabbi 'an Haitsiyyatil Mutanabbi · Pengarang: يوسف البديعي

Baca Juz 1, halaman 53

  1. أخبار المتنبي

أشْرَبْتَ أرواحَ العِدَا وقلوبها ... خوفاً فأنُفسُها إليكَ تطيرُ

لو حاكمتْك فطالبتكَ بذحْلها ... شهدتَ عليك ثعالبُ ونُسُور

وكذلك فعل أبو الطيب، فإنه لما انتهى الأمر إليه سلك هذه الطريقة التي سلكها من تقدمه، إلا أنه خرج فيها إلى غير المقصد الذي قصدوه، فأغرب وأبدع، وحاز الإحسان بجملته، فصار كأنه المبتدع لهذا المعنى دون غيره. فمما قال فيه:

يَفَدىّ أتمُّ الطير عمراً سلاحَهُ ... نسوُر الملا أحداثُها والقشاعِمُ

وما ضَرها خَلقْ بغير مَخالب ... وقَدْ خُلِقَتْ أسيافهُ والقوائمُ

وقال في موضع آخر:

وذي لَجَب لا ذو الجناح أمامه ... بناج ولا الوحشُ المثارُ بسالم

تمر عليه الشمسُ وهي ضعيفة ... تطالعُهُ من بين ريش القشاعمِ

Rujukan halaman ini: الصبح المنبي عن حيثية المتنبي، ج 1، ص 53 (SanadKitab #21498, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.