Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shubhul Munabbi 'an Haitsiyyatil Mutanabbi · Pengarang: يوسف البديعي

Baca Juz 1, halaman 56

  1. أخبار المتنبي

أن ثبت معك حتى بقيت في ستة أنفار تكفيه هذه الفضيلة؟ وحكى أن السري الرفاء حين قصد سيف الدولة أنشده بديهاً:

إني رأيتُكَ جالساً في مجلس ... قعد الملوكُ به لدَيْك وقامُوا

فكأنَّك الدهرُ المخيطُ عليهمُ ... وكأنهم من حولك الأيامُ

ثم أنشده بعد ذلك ما كان قاله فيه من الشعر، وبعد ثلاثة أيام أنشده المتنبي قصيدة قافية، فأمر له بفرس وجارية، وأول القصيدة:

أيدري الربعُ أيَّ دم أراقا ... وأيَّ قلوب هذا الركب شاقاَ

لنا ولأهْله أبداً قلوبُ ... تَلاقَى في جسوم ما تَلاَقى

وما عَفتِ الرياحُ له محلاّ ... عفاهُ مَنْ حدا بهمُ وسَاقَا

Rujukan halaman ini: الصبح المنبي عن حيثية المتنبي، ج 1، ص 56 (SanadKitab #21498, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.