تضيقُ بشخصِك أرجاؤها ... ويَركُض في الواحد الجَحفل
وتقصر ما كنتَ في جوفها ... وتُركز فيها القنا الذّبل
وكيف تقوم على راحةٍ ... كانّ البحارَ لها أنُمل
فليت وَقارك فرّقته ... وحمّلت أرضَك ما تحمل
أي لو فرقته لخص الخيمة ما يوقرها ويثبتها عن السقوط:
Kitab: Ash-Shubhul Munabbi 'an Haitsiyyatil Mutanabbi · Pengarang: يوسف البديعي
تضيقُ بشخصِك أرجاؤها ... ويَركُض في الواحد الجَحفل
وتقصر ما كنتَ في جوفها ... وتُركز فيها القنا الذّبل
وكيف تقوم على راحةٍ ... كانّ البحارَ لها أنُمل
فليت وَقارك فرّقته ... وحمّلت أرضَك ما تحمل
أي لو فرقته لخص الخيمة ما يوقرها ويثبتها عن السقوط:
Rujukan halaman ini: الصبح المنبي عن حيثية المتنبي، ج 2، ص 148 (SanadKitab #21498, hlm. urut 616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.