Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shubhul Munabbi 'an Haitsiyyatil Mutanabbi · Pengarang: يوسف البديعي

Baca Juz 2, halaman 338

  1. أخبار المتنبي
  2. عداوة الشعراء بئس المقتنى

وخيرُ جليس في الزمان كتابُ

وبيتنا لو رعيتم ذاك معرفة ... إن المعارف في أهل النهى ذممُ

لعل عنُبَكَ محمودُ عواقبهُ ... وَربما صحت الأجسامُ بالعللِ

ولو لم تُبْق لم تَعِش البقايا ... وفي الماضي لمن بقىَ اعتبارُ

يُراد من القلب نسيانُكمْ ... ويأبى الطِباعُ على الناقلِ

سبقتَ إليهم مناياهمُ ... ومنفعة الغوث قبل العطب

لِيَزِدْ بنو الحسن الشِرافُ تواضعا ... هيهات تكتم في الظلام مشاعل

أعاذك اللهُ من سهامهم ... ومُخطئُ مَنْ رَمِيُّهُ القمرُ

ولكني حُسِدتُ على حياتي ... وما خيرُ الحياة بلا سرورِ

يُفَدّى بنيك عبيدَ حاسدُهم ... بجبهةِ العَيْرِ يُفدَى حافر الفرسِ

إلامَ طماعِيَةُ العاذل ... ولا رأىَ في الحب للعاقل

وكل يرى طُرْق الشجاعة والندى ...

Rujukan halaman ini: الصبح المنبي عن حيثية المتنبي، ج 2، ص 338 (SanadKitab #21498, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.