فما يُرجَّى الخلودُ من زمن ... أحمدُ حاليْه غيرُ محمودِ
أي أحمد حاليك أن تبقى بعد صديقك، وهو مع ذلك غير محمود لتعجل الحزن وانتظار الأجل.
وقوله:
المجد أخسرُ والمكارم صفقةً ... من أن يعيش لها الكريمُ الأروعُ
Kitab: Ash-Shubhul Munabbi 'an Haitsiyyatil Mutanabbi · Pengarang: يوسف البديعي
فما يُرجَّى الخلودُ من زمن ... أحمدُ حاليْه غيرُ محمودِ
أي أحمد حاليك أن تبقى بعد صديقك، وهو مع ذلك غير محمود لتعجل الحزن وانتظار الأجل.
وقوله:
المجد أخسرُ والمكارم صفقةً ... من أن يعيش لها الكريمُ الأروعُ
Rujukan halaman ini: الصبح المنبي عن حيثية المتنبي، ج 2، ص 389 (SanadKitab #21498, hlm. urut 868)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.