Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shubhul Munabbi 'an Haitsiyyatil Mutanabbi · Pengarang: يوسف البديعي

Baca Juz 1, halaman 88

  1. أخبار المتنبي

منذ فارقت آل حمدان وفيهم من يقول:

تُسائلني من أنْت وهْيَ عليمة ... وهل بفَنًي مثلي على حاله نُكْرُ

فقلتُ كما شاءتْ وشاء لها الهوَى ... قتيلَك قالتْ أيهم فهمُ كُثْرُ

فقلتُ لها لو شِئْتِ لم تَتَعَنَّتي ... ولم تسألي عني وعندَك بي خُبْرُ

فقالتْ لقد أزْرى بكَ الدّهر بَعْدَنا ... فقلتُ معاذَ بل أنْتِ والدهرُ

وما كان للأحزان لولاك مسلكُ ... إلى القلبِ لكنّ الهوى للبلى جسْرُ

وتَهلكُ بين الهزل والجد مهجةُ ... إذا ما عداها البينُ عذّبها الهجرُ

فأيقنْتُ أن لا عِزَّ بعدي لعاشق ... وأنَّ يدي مما عَلقْتُ به صِفْرُ

Rujukan halaman ini: الصبح المنبي عن حيثية المتنبي، ج 1، ص 88 (SanadKitab #21498, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.