Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shubhul Munabbi 'an Haitsiyyatil Mutanabbi · Pengarang: يوسف البديعي

Baca Juz 1, halaman 91

  1. أخبار المتنبي

أغالبُ فيكَ الشَّوقُ والشَّوقُ أغلَبُ ... وأعْجَبُ مِنْ ذا الهجرِ والوصْل أعجب

فلما انتهيت إلى قوله:

لَحَا الله ذي الدنيا مُناخاً لراكب ... فكلُّ بعيدِ الهمَّ فيها معذَّبُ

ألا ليتَ شعْري هل أقول قصيدةً ... ولا أشتكى فيها ولا أتعتَّبُ

وبي ما يذودُ الشعرَ عني أقلُّهُ ... ولكنَّ قلبي يا ابنة القوم قُلَّبُ

وأخلاقُ كافور إذا شئتُ مدحَهُ ... وإن لم أشأ تُملي علىّ وأكتب

إذا ترك الإنسانُ أهلاً وراءه ... ويمَّمّ كافوراً فما يتغرب

Rujukan halaman ini: الصبح المنبي عن حيثية المتنبي، ج 1، ص 91 (SanadKitab #21498, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.