Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan baina Auliya'ir Rahman wa Auliya'isy Syaithan · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 32

  1. الجزاء من جنس العمل

معسر يسر الله عليه في الدنيا والأخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في، عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه» .

رواه مسلم في صحيحه .

وقال ﷺ: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» قال الترمذي: حديث صحيح.

وفي الحديث الآخر الصحيح الذي في السنن يقول الله تعالى: «أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لها اسما

Rujukan halaman ini: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ص 32 (SanadKitab #21499, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.