Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan baina Auliya'ir Rahman wa Auliya'isy Syaithan · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 69

  1. حديث.. " اني رسول الله ... ولست أعصيه "

وأحكم بما في ذلك من المصلحة.

حديث.. " اني رسول الله ... ولست أعصيه "

حديث.. اني رسول الله ...

ولست أعصيه

وكان عمر فيمن كره ذلك حتى قال النبي ﷺ: يا رسول الله ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: «بلى» ، قال: أفليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: «بلى» ، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ فقال له النبي ﷺ: «إني رسول الله وهو ناصري، ولست أعصيه» ثم قال: أفلم تكن تحدثنا أنا نأتي البيت ونطوف به، قال: «بلى» ، قال: «أقلت لك: إنك تأتيه العام؟» قال: لا، قال: «إنك آتيه ومطوف به» .

فذهب عمر إلى أبي بكر ﵄ فقال له مثل ما قال للنبي ﷺ، ورد عليه أبو بكر مثل جواب النبي ﷺ، ولم يكن أبو بكر يسمع جواب النبي ﷺ.

فكان أبو بكر ﵁ أكمل موافقة لله وللنبي ﷺ من عمر، وعمر ﵁ رجع عن ذلك، وقال فعملت لذلك أعمالا.

وكذلك لما مات النبي صلى الله عليه، أنكر عمر موته أولا، فلما قال أبو بكر: إنه مات.

رجع عمر عن ذلك.

Rujukan halaman ini: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ص 69 (SanadKitab #21499, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.