منقور في الجبل على قدر رأس الإنسان (¬١)، يقال إن النبي ﵌ جلس على الصخرة التي تحتها. وكذلك شمالي المسجد غارٌ في الجبل تقول عوام الناس إن النبي ﵌ دخله. ولا يصح ذلك، وكل هذا لم يرد به نقل، فلا يعتمد عليه.
وقِبْلي مشهدِ حمزة ﵁ جبلٌ صغير يسمى عنيين (¬٢) بالعين المهملة المفتوحة وبكسر نون الأولى، والوادي بينهما، كان عليه الرماة يوم أحد، عنده مسجدان أحدهما مع ركنه الشرقي، يقال إنه الموضع الذي طُعن فيه حمزة ﵁، وقد تجددت هناك عين ماء، جدده الأمير بدر الدين وُدي بن جماز (¬٣) صاحب المدينة، مفيضها بالقرب من هذا المسجد. والمسجد الآخر، شمالي هذا المسجد، على شفير الوادي، يُقال إنه مصرع حمزة ﵁، وإنه مشى بطعنته إلى هناك فَصُرع ﵁. وبين مشهد حمزة ﵁ وبين المدينة، ثلاثة أميال (¬٤)، ونصف ميل، أو ما يقاربه وإلى جبل أحد ما يقارب أربعة أميال من المدينة، والله تعالى أعلم.
Rujukan halaman ini:التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 127 (SanadKitab #215, hlm. urut 103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.