قلت: هذه البئر وسَط العقيق من أسفله، في براح (¬١) واسعٍ من الأرض، وعندها بناءٌ عالٍ بالحجارة والجص منهدم، يقال إنه كان ديرًا لليهود (¬٢) شمالي مسجد القبلتين، بعيدًا منه وحولها آبار كثيرة، ومزارع، وهي قبلي الجُرف المعروف بالمدينة وقد خُربت ونُقِضت حجارتها، وأُخذت، وانطَمَتْ ولم يبقَ اليومَ منها إلّا أثرها (¬٣). قال الشيخ محب الدين بن النجار (¬٤) ﵀: وقفتُ على بئر رومة وقد انتقضت خَرزتها (¬٥) وأعلامها، إلّا أنها بئر مليحة جدًا مبنية بالحجارة الموجّهة، وذرعتها فكان طولها ثمانية عشر ذراعًا منها ذراعان ماء، وباقيها مطموم بالرمل الذي تسفيه الريح. وعرضها ثمانية أذرع، وماؤها طيبٌ حلو. ثم قال: واعلم أن هذه الآبار المذكورة قد يزيد ماؤها في بعض الزمان عما ذكرنا، وقد ينتقص، وربما بقي منها ما كان مطمومًا.
Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري
Baca halaman 159
Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 159 (SanadKitab #215, hlm. urut 133)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.