وذكر أيضًا أن رسول الله ﵌ نزل بالدبّة دبة المستعجلة من المضيق، واستُقِي له من بئر الشُّعبة (¬١) الصابة أسفل من دبة. فهو لا يفارقها ماء أبدًا.
قلت: والمستعجلة هي المضيق الذي يصعد إليه الحاج إذا قطع النازية وهو متوجه إلى الصفراء، وذكر ابن إسحاق (¬٢) أن رسول الله ﵌ نزل بِشِعْب سِيَر وهو الشعب الذي بين المستعجلة والصفراء. وقسم به غنائم أهل بدر ولا يزال فيه الماء غالبًا (¬٣).
وذكر ابنُ زبالة أن النبي ﵌ صلى في مسجد الصفراء، وفي مسجد آخر بموضع يسمى ذات أجدال (¬٤) من مضيق الصفراء، وفي مسجد آخر بِذِفْران (¬٥) واد معروف يصب في الصفراء من جهة الغرب، وأنهم حفروا بئرًا في موضع سجود النبي ﵌ ووجدوا الماء بها فضلًا من العذوبة على ما حولها.
قلت: ومات عبيد بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف من جراحته التي أصابته ببدر بالصفراء فدفنه رسول الله ﵌ بها وكان أسن بني عبد مناف يومئذ ﵀ و ﵁ (¬٦).
Rujukan halaman ini:التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 199 (SanadKitab #215, hlm. urut 170)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.