Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif bi Ma Anasatul Hijrah · Pengarang: جمال الدين المطري

Baca halaman 209

  1. [المساجد غير المعروفة بالمدينة]

قال: نعم، فطلب الناس عامةً، وفرق عليهم ذهبًا كثيرًا وفضة، وقال: لا يَبقيَنَّ أحدٌ بالمدينة إلّا جاء. فلم يبقَ إلّا رجلان مجاوران من أهل الأندلس، نازلان (¬١) في الناحية التي تلي قبلة حجرة النبي ﵌ من خارج المسجد، عند دار آل عمر بن الخطاب ﵁، التي تُعرف اليوم بدار العشرة، فطلبهما للصدقة فامتنعا، وقالا: نحن على كفاية ما نقبل شيئًا، فجد في طلبهما فجِيءَ بهما، فلما رآهما قال للوزير: هما هذان، فسألهما عن حالهما، وما جاء بهما، فقالا: لمجاورة النبي ﵌ فقال: اصدقاني، وتكرر السؤال حتى أفضى إلى معاقبتهما، فأقرا أنهما من النصارى، وأنهما وصلا لكي ينقلا مَنْ في هذه الحجرة المقدسة، باتفاقٍ من ملوكهم. ووجدهما قد حفرا نقبًا من تحت الأرض، من تحت حائط المسجد القبلي، وهما قاصدان إلى جهة الحجرة الشريفة، ويجعلان التراب في بئر عندهما في البيت الذي هما فيه. هكذا حدثني عَمنْ حدثه. فضرب أعناقهما عند الشباك الذي في شرقي حجرة رسول الله ﵌ خارج المسجد، ثم أحرقا بالنار آخر النهار (¬٢). وركب متوجهًا إلى الشام فصاح له مَنْ كان نازلًا خارج السور واستغاثوا، وطلبوا أن يبني عليهم سورًا لحفظ أبنائهم وماشيتهم، فأمر ببناء هذا السور الموجود اليوم فَبُني في سنة ثمان وخمسين، وكتب اسمه على باب البقيع، فهو باقٍ إلى تاريخ هذا الكتاب (¬٣) والله أعلم.

Rujukan halaman ini: التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 209 (SanadKitab #215, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.