أبو عاصم بن الحسن أنا عبد الواحد بن محمد، ثنا ابن السماك، ثنا إسحاق بن يعقوب، ثنا محمد ابن عباد، ثنا أبو حمزة (¬١)، عن عبد السلام بن أبي الجنوب، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن مَعقل بن يسار ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: «المدينة مهاجري، فيها مضجعي، وفيها مبعثي، حقيق على أمتي حفظ جيراني ما اجتنبوا الكبائر، مَنْ حَفظَهم كنت له شهيدًا، أو شفيعًا يوم القيامة، ومَنْ لم يحفظهم سُقي من طينة الخبال» (¬٢). قيل للمُزني: ما طينةُ الخبال؟ قال: عصارة أهل النار.
وذكر الشيخ محب الدين بن النجار في كتابه أيضًا (¬٣) عن محمد بن إبراهيم ابن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: «غبار المدينة شفاء من الجذام» (¬٤)، وروي عن أم المؤمنين عائشة ﵁ ا/، قالت: كل البلاد افتتحت بالسيف وافتتحت المدينة بالقرآن (¬٥). وحدثنا الشيخ الإمام العالم أمين الدين أبو المعالي محمد بن الشيخ الإمام الحافظ قطب الدين أبي بكر محمد بن العباس أحمد بن علي القسطلاني بمكة المشرفة سنة ست وتسعين وست مئة، قال: ثنا الشيخ الإمام شرف الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي الفضل السلمي المرسي ﵀، في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وست مئة بمكة شرفها الله تعالى، قال: