موجود في المدينة، ذكروا أنه يوجد أبدًا في رائحة هوائها أو تربتها أو سائر أمورها، وقيل لموافقتها من قوله تعالى: ﴿بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ﴾ (¬١)، وقيل لطهارتها من الكفر، من قوله تعالى: ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ﴾ (¬٢)، والطيب والطاب لغتان بمعنى [واحد] (¬٣)، وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى (¬٤): يثرب اسم أرض، ومدينة النبي ﵌ في ناحية منها.
قلتُ: وهي (¬٥) اليوم معروفة بهذا الاسم، وفيها نخيل كثير مُلكٌ لأهل المدينة وأوقاف للفقراء وغيرهم، وهي غربي مشهد أبي عمارة حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله ﵌، وشرقي الموضع المعروف بالبِرْكَة (¬٦)، مصرف عين الأزرق (¬٧)، ينزلها الراكب الشامي في وروده، وصدوره، وتُسميها الحجاج عيون حمزة.
Rujukan halaman ini:التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، ص 58 (SanadKitab #215, hlm. urut 39)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.