Lewati ke konten

Kitab: Jawahirul Adab · Pengarang: أحمد الهاشمي

Baca Juz 1, halaman 205

  1. "وكتب أبو الوليد بن زيدون المتوفي بأشبيلية سنة ٤٦٣هـ?"

وإني مع المعرفة أن الجلاء سباء والنقلة مثلة.

ومن يغتربْ عن قومه لم يزل يرى ... مصارعَ مظلوم مجرا مسحبا

ويدفن منه الصالحات وإن يسيء ... يكن ما أساء النار في راس كبكبا

عارف أن الأدب الوطن لا يخشى فراقه والخليط لا يتوقع زياله والنسيب لا يخفى والجمال لا يجفى.

ثم ما قران السعد بالكواكب أبهى أثراً ولا أثنى خطراً من اقتران غنى النفس به وانتظامها نسقاً معه فغن الحائز لهما الضارب بسهم فيهما "وقليل ما هم" أينما توجه ورد منهل بر وحط في جناب قبول وضوحك قبل إنزال رحلة وأعطى حكم الصبي على أهله.

Rujukan halaman ini: جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب، ج 1، ص 205 (SanadKitab #21505, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.