Lewati ke konten

Kitab: Jawahirul Adab · Pengarang: أحمد الهاشمي

Baca Juz 2, halaman 358

  1. وقال أحمد بك شوقي يصف الجسر الواصل بين ضفتي البسفور

وضراغم سكنت عرين رآسة ... تركت خرير الماء فيه زئيرا

فكأنما غشى النضار جسومها ... وأذاب في أفواهها البلورا

أسدٌ كأن سكونها متحرك ... في النفس لو وجدث هناك مثير

وتذكرت فتكاتها فكأنما ... أقعت على أدبارها لتثورا

وتخالها والشمس تجلو لونها ... ناراً وألسنها اللواحس نوراً

فكأنما سلت سيوف جداول ... ذابت بلا نار فعدن غديراً

وكأنما نسج النسيم لمائه ... درعا فقدر سردها تقديراً

* * *

وبديعة الثمرات تعبر نحوها ... عيناي بحر عجائب مسحوراً

شجرية ذهبية نزعت إلى ... سحر يؤثر في النهى تأثيراً

قد سرجت أغصانها فكأنما ... قبضت بهن من الفضاء طيوراً

وكأنما تأبى لوقع طيرها ... أن تستقل بنهضها وتطيرا

من كل واقعة ترى منقارها ... ماء كسلسال اللجين نميرا

خرس تعد من الفصاح فإن شدت ... جعلت تفرد بالمياه صغيراً

وكأنما في كل غصن فضة ... لانت فأرسل خيطها مجروراً

وتريد في الصهريج موقع قطرها ... فوق الزبرجد لؤلؤاً منثوراً

* * *

ضحكت محاسنه إليك كأنما ... جعلت لها زهر النجوم ثغوراً

Rujukan halaman ini: جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب، ج 2، ص 358 (SanadKitab #21505, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.