Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 274

  1. الجزء ٣
  2. بطلان هذا القول من وجوه والرد عليهم في ذلك

حاجة إلى العمل ن وظنوا أن ذلك حصل لهم، ظنوا سقوط الواجبات العامة عنهم وحل المحرمات العامة لهم.

بطلان هذا القول من وجوه والرد عليهم في ذلك

وضلالهم من وجوه.

منها: ظنهم أن الكمال في مجرد العلم.

والثاني: ظنهم أن ما حصل لهم علم.

والثالث: ظنهم أن ذلك العلم هو الذي يكمل النفس.

الوجه الأول

وكل من هذه المقدمات كاذبة، فليس كمال النفس في مجرد العلم، ولا في أن تصير عالماً معقولاً موازياً للعالم الموجود، بل لا بد لها من العمل، وهو حب الله وعبادته، فإن النفس لها قوتان: علمية وعملية، فلا تصلح إلا بصلاح الأمرين ن وهو أن تعرف الله وتعبده.

والجهمية هم خير من هؤلاء بكثير، ومع هذا فلما قال جهم ومن واقفه: إن الإيمان مجرد المعرفة، أنكر ذلك أئمة الإسلام ن حتى كفر من قال بهذا القول وكيع بن الجراح وأحمد بن حنبل وغيرهما.

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 3، ص 274 (SanadKitab #21506, hlm. urut 1074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.