Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 311

  1. الجزء ٣
  2. بيان ذلك من وجوه: الوجه الأول

وإذا تبين هذا فالوسوسة والشبهة القادحة في العلوم الضرورية لا تزال بالبرهان، بل متى فكر العبد ونظر ازداد ورودها على قلبه وقد يغلبه الوسواس حتى يعجز عن دفعه عن نفسه كما يعجز عن حل الشبهة السوفسطائية.

وهذا يزول بالاستعاذة بالله.

فإن الله هو الذي يعيذ العبد ويجيره من الشبهات المضلة والشهوات والمغوية، ولهذا أمر العبد أن يستهدي ربه في كل صلاة فيقول ﴿اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ الفاتحة ٦ - ٧.

وفي الحديث الإلهي الصحيح عن النبي ﷺ فيما يروى عن ربه ﵎ «يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم» .

وقال تعالى ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ النحل ٩٧.

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 3، ص 311 (SanadKitab #21506, hlm. urut 1111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.