Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 4, halaman 4

  1. الجزء ٤
  2. ضعف تضعيف الرازي وغيره لحجة الكمال والنقصان

فأجيبوا بانه لا فرق بين حدوث ما يقوم به أو بغيره.

فإذا قيل: لو كان قادراً على فعل الحوادث لكان ذلك من لوازم ذاته، وذلك في الأزل محال فما كان جواباً عم هذا كان جواباً عن هذا.

وقد اورد الرازي على ذلك في بعض كتبه أن القادر يتقدم المقدور والقابل لا يجب أن يتقدم المقبول وهذا فرق في غاية الضعف لوجوه:

أحدها: أن الكلام إنما هو في مقبول مقدور، لا في مقبول غير مقدور فإن ما كان حادثاً فالرب قادر عليه وهو قادر على افعاله القائمة به كما هو قادر على مفعولاته المنفصلة.

قال تعالى: ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ القيامة ٤٠ وقال تعالى ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم﴾ الآية الأنعام ٦٥ وقال تعالى ﴿أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم﴾ يس ٨١ وقال تعالى ﴿وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾ الشورى ٢٩ فبين أنه قادر على الإحياء والبعث والخلق والجمع، وهذه أفعال وقد قال النبي ﷺ لأبي مسعود البدري لما

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 4، ص 4 (SanadKitab #21506, hlm. urut 1256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.