Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 4, halaman 102

  1. الجزء ٤
  2. الثالث

ولا يضر عدم الشيء في الأزل ووجوده فيما لا يزال كالأفعال المحدثة.

وهذا جواب محقق لهم.

لكنه لا يتم ألا بأن يكون عدم القول والإرادة في الأزل ليس صفة نقص.

وقولهم في ذلك كقول المعتزلة وهم خير من المعتزلة من وجهين:

من جهة انهم يجعلون القول والإرادة قائمة بذاته وهذا بحث آخر لا يختص بهذه المسألة.

ومن جهة أنهم يثبتون مشيئة أزلية وقابلية أزلية.

وأيضاً فما ادعاه من انه أثبت أن الحوادث لا بد وأن تكون متناهية ليس كما ذكر.

وقد عرف الكلام فيما ذكر هو وغيره وضعف ذلك.

الثالث

قال أبو الحسن الآمدي يعني في بيان تناقضهم أن من مذهبهم أن القول الحادث والإرادة الحادثة عرض كاللون والطعم والرائحة، وأنه يجوز في الشاهد تعري

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 4، ص 102 (SanadKitab #21506, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.