Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 4, halaman 157

  1. الجزء ٤
  2. تعليق ابن تيمية

فإن قلت: هذا بين مستقر في الفطرة والعلم به بديهي.

قيل لك: ليس هذا بأبين من قول القائل: إما أن يكون صانع العالم حيث العالم وإما أن لا يكون حيث العالم والأول هو المحايثة والدخول فيه، والثاني هو المباينة والخروج عنه.

فإن قلت: يمكن أن لا يكون داخلاً فيه ولا خارجاً عنه.

قيل لك: ويمكن أن لا يكون المتحيز منتقلاً ولا يكون ساكناً، كما تقوله أنت فيما تقول إنه قائم بنفسه لا منتقل ولا ساكن فإن قلت: أنا أعقل هذا فيما ليس بمتحيز ولا أعقله في المتحيز.

قيل: وكيف عقلت اولاً ثبوت ما ليس بمتحيز بهذا التفسير؟

والمنازع يقول أنا لا أعقل إلا ما هو داخل أو خارج.

فإذا قلت أنت: هذا فرع قبول ذلك وقابل ذلك هو المتحيز فما لا يكون كذلك لا يكون قابلاً للمباينة والمحاديثة والدخول والخروج.

قال لك: نحن لا نعقل موجوداً إلا هذا.

فإن قلت بل هذا ممكن في العقل وثابت أيضاً.

قال لك: وكذلك متحيز لا يقبل الحركة والسكون هو أيضاً ممكن في العقل وثابت.

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 4، ص 157 (SanadKitab #21506, hlm. urut 1409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.