Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 7, halaman 189

  1. الجزء ٧
  2. كلام الأشعري في رسالته إلى أهل الثغر

ما تعبدهم الله به من شريعته، وأنه ﵇ دعا

جماعتهم إلى ذلك، ونبههم على حدثهم، بما فيهم من اختلاف الصور والهيئات، وغير ذلك من اختلاف اللغات، وكشف لهم عن طريق معرفة الفاعل لهم، بما فيهم وفي غيرهم مما يقتضي وجوده، ويدل على إرادته وتدبيره، حيث قال ﷿: ﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾ [الذاريات: ٢١] ، فنبههم ﷿ بتقلبهم في سائر الهيئات التي كانوا عليها على ذلك.

وشرح لهم ذلك بقوله سبحانه: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين﴾ [المؤمنون: ١٢-١٤] .

وهذا مما أوضح ما يقتضي الدلالة على حدث الإنسان

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 7، ص 189 (SanadKitab #21506, hlm. urut 2474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.