Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 7, halaman 261

  1. الجزء ٧
  2. كلام أحمد بن حنبل في الرد على الجهمية عن القرآن

الخالق بكل ما يوصف به المخلوق، فإن الوحدة والاتحاد والحلول العام يقتضي ذلك.

ولفظ (الكلام) مثل لفظ: الرحمة، والأمر، والقدرة، ونحو ذلك من ألفاظ الصفات التي يسمونها في اصطلاح النحاة مصادر، ومن لغة العرب أن لفظ المصدر يعبر به عن المفعول كثيراً، كما يقولون: درهم ضرب الأمير.

ومنه قوله تعالى: ﴿هذا خلق الله﴾ : أي مخلوقه؟.

فالأمر يراد به نفس مسمى المصدر، كقوله: ﴿أفعصيت أمري﴾ ، ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾ ، ﴿ذلك أمر الله أنزله إليكم﴾ .

ويراد به المأمور به، كقوله تعالى: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ ، ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾ ، فالأول هو كلام الله وصفاته، والثاني مفعول ذلك وموجبه ومقتضاه.

وكذلك لفظ (الرحمة) يراد بها صفة الله التي يدل عليها اسمه: الرحمن، الرحيم، كقوله تعالى: ﴿ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما﴾ ، ويراد بها ما يرحم به عباده من

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 7، ص 261 (SanadKitab #21506, hlm. urut 2546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.