والحادث إلى المحدث، وعن هذا المعنى كانت تعريفات الحق سبحانه في التنزيل على هذا المنهاج.
﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه﴾ .
﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر﴾ ، ﴿ومن يرزقكم من السماء والأرض﴾ ، ﴿أمن يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ .
قال: (وعن هذا المعنى قال ﷺ: «خلق الله العباد على معرفته، فاجتالتهم الشياطين عنها» ، فتلك المعرفة هي ضرورة الاحتياج، وذلك الاجتيال من الشيطان هو تسويله الاستغناء ونفي الحاجة، والرسل مبعوثون لتذكير وضع الفطرة وتطهيرها من تسويلات الشياطين