Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 8, halaman 41

  1. الجزء ٨
  2. تعليق ابن تيمية

بالشمس والقمر والكواكب في مرآه، أو ماء، أو نحو ذلك.

والقلوب مفطورة على أن يتجلى لها من الحقائق ما هي مستعدة لتجليها فيها، فإذا تجلى فيها شيء أحست به إحساساً باطناً تجليه فيها.

وأيضاً فنفس مشاهدة القلوب لنفسه ﵎ أمر ممكن، وإن كان ذلك قد يقال: إنه مختص ببعض الخلق، كما قال أبو ذر وابن عباس وغيرهما من السلف: «إن نبينا ﷺ رأى ربه بفؤاده» .

وقال ابن عباس: رآه بفؤاده مرتين.

فهذا النوع إذا كان ممكناً، وقد قيل: إنه واقع، لم يمكن نفيه إلا بدليل.

وأما الرؤية بالعين في الدنيا.

وإن كانت ممكنة عند السلف والأئمة، لكن لم تثبت لأحد، ولم يدعها أحد من العلماء لأحد إلا لنبينا ﷺ على قول بعضهم.

وقد ادعاها طائفة من الصوفية لغيره، لكن هذا باطل، لأنه قد ثبت بدلالة الكتاب والسنة أن أحداً لا يراه في الدنيا بعينه.

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 8، ص 41 (SanadKitab #21506, hlm. urut 2788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.