Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 8, halaman 355

  1. الجزء ٨
  2. بطلان استدلال الفلاسفة

وبقوله تعالى: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾ ، وما أشبه ذلك من خلال الأدلة، وظواهر الحجج التي يدركها كافة ذوي العقول، وعامة من يلزمه حكم الخطاب، مما يطول تتبعه واستقراؤه) .

قال: (فبهذه الوجوه ثبت عندهم أمر الصانع وكونه) .

فقد بين الخطابي بعض ما نبه عليه القرآن من الاستدلال بالآيات النفسية والأفقية، وهي أدلة عقلية.

والخطابي ذم طريقة الاستدلال بالأعراض، وأنها لازمة للأجسام.

وهذه الطريقة لم ينبه القرآن عليها، ولكن بعض الناس ذكروا: أن هذه طريقة إبراهيم الخليل صلوات الله عليه، في قوله: ﴿لا أحب الأفلين﴾ ، قالوا: لأن الأفول هو الحركة التي لم يخل الجسم منها.

وهذا باطل لوجوه:

بطلان استدلال الفلاسفة

أحدها: أن الأفول باتفاق أهل اللغة والتفسير هو المغيب والاحتجاب.

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 8، ص 355 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.