Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 8, halaman 371

  1. الجزء ٨
  2. كلام ابن عبد البر في التمهيد عن معنى الفطرة

أخليفة الرحمن إنا معشر ... حنفاء نسجد بكرةً وأصيلاً

عرب نرى لله في أموالنا ... حق الزكاة منزلاً تنزيلاً

فهذا وصف الحنيفية بالإسلام، وهو أمر واضح لا خفاء به) .

قال: (ومما احتج به - من ذهب إلى أن الفطرة في هذا الحديث: الإسلام - قوله ﷺ «خمس من الفطرة» ويروى «عشرة من الفطرة» يعني فطرة الإسلام) .

قلت: الدلائل الدالة على أنه أراد: على فطرة الإسلام - كثيرة، كألفاظ الحديث التي في الصحيح، مثل قوله: (على الملة) ، (وعلى هذه الملة) ومثل قوله في حديث عياض بن حمار: «خلقت عبادي حنفاء كلهم» وفي لفظ «حنفاء مسلمين» ومثل تفسير أبي هريرة وغيره من رواة الحديث ذلك، وهو أعلم بما سمعوا.

وأيضاً، فإنه لو لم يكن المراد بالفطرة الإسلام، لما سألوا عقب ذلك: (أرأيت من يموت من أطفال المشركين وهو صغير؟) ، لأنه لو لم يكن هناك ما يغير تلك الفطرة لم سألوه.

والعلم القديم وما يجري مجراه لا يتغير.

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 8، ص 371 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.