Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 8, halaman 382

  1. الجزء ٨
  2. عود إلى كلام ابن عبد البر وتعليق ابن تيمية عليه

قال: وروى هذا الحديث عن الحسن جماعة، منهم بكر المزني، والعلاء بن زياد، والسري بن يحيى.

وقد روي عن الأحنف عن الأسود بن سريع، قال: وهو حديث بصري صحيح.

قال: وروى عوف الأعرابي عن سمرة بن جندب، «عن النبي ﷺ قال: كل مولود يولد على الفطرة.

فناداه الناس: يا رسول الله، وأولاد المشركين؟ قال: وأولاد المشركين» .

قلت: أما ما ذكره عن ابن المبارك ومالك، فيمكن أن يقال: إن المقصود أن آخر الحديث يبين أن الأولاد قد سبق في علم الله ما يعملون إذا بلغوا، وأن منهم من يؤمن فيدخل الجنة، ومنهم من يكفر فيدخل النار.

فلا يحتج بقوله: (كل مولود يولد على الفطرة) .

على نفي القدر كما احتجت به القدرية، ولا على أن أطفال الكفار كلهم في الجنة لكونهم ولدوا على الفطرة، فيكون مقصود الأئمة أن يستقر الأطفال على ما في آخر الحديث.

وأما قوله محمد، فإنه رأى الشريعة قد استقرت على أن ولد اليهودي والنصراني يتبع أبوية في الدين في أحكام الدنيا، فيحكم له بحكم الكفر في

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 8، ص 382 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.