Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 8, halaman 387

  1. الجزء ٨
  2. عود إلى كلام ابن عبد البر وتعليق ابن تيمية عليه

فطرتها، أي ابتدأئتها) .... (وذكروا ما يروى عن علي ﵁ في دعائه: اللهم جبار القلوب على فطرتها، شقيها وسعيدها) .

قلت: حقيقة هذا القول أن كل مولود فإنه يولد على ما سبق في علم الله أنه صائر إليه.

ومعلوم أن جميع المخلوقات بهذه المثابة، فجميع البهائم هي مولودة على ماسبق في علم الله لها.

والأشجار مخلوقة على ما سبق في علم الله لها.

وحينئذ فيكون كل مخلوق مخلوقاً على الفطرة.

وأيضاً فإنه لو كان المراد ذلك لم يكن لقوله: «فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه» معنى، فإنهما فعلا به ما هو الفطرة التي ولد عليها، على هذا القول، فلا فرق بين التهويد والتنصير حينئذ، وبين تلقين الإسلام وتعليمه، وبين تعليم سائر الصنائع، فإن ذلك كله داخل فيما سبق به العلم.

وأيضاً فتمثيله ذلك بالبهيمة التي ولدت جمعاء ثم جدعت، يبين أن أبويه غيرا ما ولد عليه.

وأيضاً فقوله: (على هذه الملة) ، وقوله: (إني خلقت

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 8، ص 387 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.