Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 8, halaman 504

  1. الجزء ٨
  2. تتمة كلام البصري وتعليق ابن تيمية

ذلك، إذ قد أدبنا وعلمنا كيف نقول، فقال: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ ، إثباتاً للمجاهدة، وفقراً إلى المعونة منه سبحانه.

فأول الكلام الواقع في الخلاف في المعارف، فجمهور قول المعتزلة أن جميعها اضطرار) .

قلت: كأنه بالعكس وأظن الغلط في النسختين: المعتزلة.

(وقال ابن كلاب وطائفة: جميعها اكتساب.

وقول أصحاب الحديث: إن منها اضطراراً ومنها اكتساباً، وكان الأصل في ذلك أن المعرفة اسم لاضطرار ومكتسب، وكأن الاضطرار راجع إلى معرفة الربوبية والوحدانية، والمكتسب راجع إلى المريد ونحوه.

فصل: في معرفة الوحدانية التي جبل الرحمن الرحيم الخلق عليها وبه نستعين.

أما معرفة الوحدانية فهي معرفة الصانع القديم، المخترع لأعيان الأشياء، والمتمم تصويره لها على غير مثال، ولا بد لكل مخترع أن يعرف المنعم عليه بالإخراج من العدم إلى الوجود، وهي غير مكتسبة لأنها تعم من يصح منه الكسب ومن لا يصح منه، وهي ضرورة لا اختيار فيها، كما لا كسب فيها، ولا يتوصل إليها بالأسباب.

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 8، ص 504 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.