Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 4

  1. الجزء ٩
  2. كلام ابن أبي موسى في شرح الإرشاد

واحد.

وإذا جاز قيام الرؤية ببعضها جاز بجميعها، ولكن ذلك لا يكون في الدنيا إلا لنبي ليكون من معجزاته.

ودليل تصوره كلام الذراع للنبي ﷺ.

وفي الآخرة إذا أنطق الله ﷿ الجوارح بقوله: ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾ ، ﴿وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء﴾ ، وبقوله: ﴿ووجوه يومئذ باسرة * تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ .

قال: (فيجوز أن يجعل الله الظن يوم القيامة في الوجوه المعذبة.

كذلك العقل لم يجعل الله له سبيلاً إلى إدراك السواد والبياض، ولا إلى إدراك المشام والطعوم، بل جعل الله له سبيلاً إلى التمييز بين الموجودات، وإلى إدراك فهم السمعيات، والفرق بين الحسن منها والقبيح، والباطل

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 9، ص 4 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.