Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 20

  1. الجزء ٩
  2. تعليق ابن تيمية

ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله﴾ .

وهذه الآية وأمثالها تدل على أن السمع والأبصار والأفئدة لا تنفع صاحبها مع جحده بآيات الله.

فتبين أن العقل الذي هو مناط التكليف لا يحصل بمجرده الإيمان النافع، والمعرفة المنجية من عذاب الله.

وهذا العقل شرط في العلم والتكليف لا موجب له.

احتجوا أيضاً بما ذكروه «عن النبي ﷺ أنه قال: تعلموا العلم، فإن تعليمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقه، به يعرف الله ويعبد، وبه يمجد الله ويوحد.

هو إمام العمل، والعمل تابعه.

يرفع الله بالعلم أقواماً فيجعلهم للناس قادة وأئمة يقتدى بهم، وينتهى إلى رأيهم» .

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 9، ص 20 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.