Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 33

  1. الجزء ٩
  2. تابع كلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسي وتعليق ابن تيمية عليه

ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا» .

ولهذا كانت هذه التي يسمونها المتولدات يؤمر بها تارة وينهى عنها أخرى.

كما قال تعالى: ﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ .

وقال تعالى: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ .

وقال: ﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر﴾ .

وقال تعالى: ﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ .

فأخبر أنه هو المعذب بأيدي المؤمنين، فهذا مبسوط في موضع آخر.

والمقصود هنا أن القدرية لما كانت تزعم أن ما يحصل من الإيمان في القلب ليس من فعل الله، بل هو من فعل العبد فقط، وأنه خارج عن مقدور الله وعن ما من الله به على العبد - كان ما ذكر رداً عليهم.

وأما من أقر بأن ذلك من فضل الله وإحسانه، وجعل ما يحصل بالنظر والاستدلال من فضل الله وإحسانه، فلا حجة عليه إذا قال إنه بنظر العقل واستدلاله قد يهدي الله العبد ويجعل في قلبه علماً نافعاً.

وقد تنازع أهل الإثبات في اقتضاء النظر الصحيح للعلم: هل هو

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 9، ص 33 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.