Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 70

  1. الجزء ٩
  2. فصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليه

لكان النبي ﷺ لا يدعو أحداً إلى الإسلام إلا عرض عليه هذه الأدلة، فإن العبر كلها كانت تعترف بوجود الباري ﷾.

ولذلك قال تعالى ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾ ، ولا يمتنع أن يوجد من الناس من يبلغ منه فدامة الطبع وبلادة القريحة إلى أن لا يفهم شيئاً من الأدلة الشرعية التي نصبها الشارع للجمهور.

وهذا فهو أقل الوجود، فإذا وجد ففرضه الإيمان بالله من جهة السماع.

قال: فهذه حال الحشوية مع ظاهر الشرع.

قال: وأما الأشعرية فإنهم رأوا أن التصديق بوجود الباري تعالى لا يكون إلا بالعقل.

لكن سلكوا في ذلك طرقاً ليست هي الطرق الشرعية التي نبه الله عليها ودعا الناس إلى الإيمان به من قبلها، وذلك أن طريقهم المشهورة انبنت على بيان أن العالم محدث، وانبنى عندهم

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 9، ص 70 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.