Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 181

  1. الجزء ٩
  2. كلام الجويني في "الإرشاد" عن امتناع حوادث لا أول لها

قيل: وجود ما وجد مع دوامها لا يوجب انتهاؤه.

فإن قيل: فنحن نقدر أنها انتهت وفرغت.

قيل: إذا قدر تناهيها لزم تناهيها على هذا التقدير.

وقيل: إن أريد بتناهيها أن ما مضى هو محدود بالحد الفاصل بين الماضي والمستقبل، وهذا انتهاء.

قيل: هب أن هذا يسمى انتهاء، لكن على هذا التقدير فهي منتهية من هذا الطرف الذي انتهت إليه، لا من الطرف الأول الذي لا ابتداء له.

وعلى هذا فهؤلاء لا ينازعون في الانتهاء بهذا المعنى، بل يقولون: كل ما مضى من الحوادث فقد انتهى وانقضى وانصرم وفرغ.

وهذا هو الذي نفاه الله عن كلماته، وعن نعيم أهل الجنة.

كما قال تعالى: ﴿إن هذا لرزقنا ما له من نفاد﴾ [ص: ٥٤] .

وقال: ﴿أكلها دائم وظلها﴾ [الرعد: ٣٥] وقال: ﴿لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾ [الواقعة: ٣٣] .

وقال: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾ [الكهف: ١٠٩] .

وأما عدم الانتهاء، بمعنى أنه لا ابتداء لها، فلم يذكر دليلاً على امتناعه.

فإن القائل إذا قال: ما انتفت عنه النهاية، بمعنى أنه لا ابتداء

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 9، ص 181 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.