Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 383

  1. الجزء ٩
  2. كلام ابن رشد في ضميمة في مسألة العلم القديم ورد ابن تيمية عليه

بعد وجودها: إما بعلم زائد عند بعضهم، وإما بذلك الأول عند بعضهم.

وأما هذا فلا يثبت إلا العلم الذي هو سبب وجودهما.

كما سيأتي كلامه.

وهذا عندهم حكم يعم الواجب والقديم.

وهذا يقول: بل ذلك حكم يخص المحدث.

وهو لم يأت على الفرق بحجة إلا مجرد الدعوى.

وقد بين ذلك في كلام أفرده في مسألة العلم، وأراد أن ينتصر بذلك للفلاسفة الذين قيل عنهم: إنهم يقولون: إنه يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات إلا على وجه كلي، فذكر أنهم يقولون: إنه يعلم الجزئيات، لكن على هذا الوجه.

كلام ابن رشد في ضميمة في مسألة العلم القديم ورد ابن تيمية عليه

فقال لمن راسله: لما فقتم بجودة ذهنكم، وكرم طبعكم، كثيراً ممن يتعاطى هذه العلوم، وانتهى نظركم السديد إلى أن وقفتم على الشك العارض في العلم القديم، مع كونه متعلقاً بالأشياء المحدثة، وجب علينا لمكان الحق، ولمكان إزالة الشك والشبهة عنكم، أن تحل هذا الشك بعد أن نقول في تقريره، فإن لم يعرف الربط لم يقدر على

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 9، ص 383 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.