Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 407

  1. الجزء ٩
  2. كلام ابن ملكا في المعتبر عن مسألة عدم الله وتعليق ابن تيمية عليه

حركات توجد بآخرة بعد الحركة المكانية، وجميع هذه هي بينة على هيئة على هذه الصفة.

ثم ذكر عبارة ابن سينا في هذه المسألة كما سنذكره.

وكلام أرسطو فيه أربعة أمور:

أحدها: أن العلم بالغير يوجب كونه كاملاً بغيره، فأن لا يبصر بعض الأشياء أولى من أن يبصرها.

الثاني: أن علمه بالمتغيرات يوجب تعبه وكلاله.

الثالث: أن هذا نوع من الحركة يستلزم تقدم الحركة المكانية.

الرابع: أن علمه الأشياء نوع حركة يوجب كثرة العلوم، فيكون هو لها كالهيولى للصورة.

ومدار الحجج على أن العلم يوجب الكثرة والتغير والاستكمال بالمعلوم.

قال أبو البركات: الفصل الخامس عشر: في اعتبار الحجج المنقولة عن أرسطو طاليس: أما قول أرسطو بأن تعقله للغير كمال يوجب له نقصاً باعتبار لا كونه، فيرد بأن يقال فيه على طريق الجدال الذي يلزمه الإذعان له، وهو أن يقال: إنك تعرفه مبدأ أولاً، وخالق

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 9، ص 407 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.