Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 10, halaman 39

  1. الجزء ١٠
  2. كلام الطوسي في "شرح الإشارات"

ضرورة، لأن انطباع صورة المعلوم في النفس أمر وجودي زائد على الذات.

كلام الطوسي في "شرح الإشارات"

كلام الطوسي في شرح الإشارات

ثم إن الطوسي في شرحه قرر ما ذكره الرازي وزاد عليه، هذا مع كثرة مناقضته للرازي وحرصه على ذلك وعلى نصر ابن سينا، ومع هذا فلما شرح هذا الفصل قال: تقرير الوهم أن يقال: إنك ذكرت أن المعقولات لا تتحد بالعاقل، ولا بعضها ببعض، بل هي صور متباينة منفردة في جوهر العاقل، وذكرت أن الأول الواجب يعقل كل شيء، فإذن معقولاته صور متباينة متقررة في ذاته.

ويلزمك على ذلك أن لا تكون ذات الأول الواجب واحداً حقاً.

بل تكون مشتملة على كثرة.

قال: وتقرير التنبيه أن يقال: إن الأول لما عقل ذاته بذاته، وكانت ذاته علة للكثرة، لزمه تعقل الكثرة بسبب تعقله لذاته بذاته، فتعقله للكثرة لازم معلوم له، فصور الكثرة، التي هي معقولاته، هي معلولاته ولوازمه، مترتبة ترتب المعلولات، فهي متأخرة عن حقيقة ذاته تأخر المعلول عن العلة.

وذاته ليست بمتقومة بها، ولا بغيرها، بل هي واحدة.

وتكثر اللوازم والمعلولات لا ينافي وحدة علمها

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 10، ص 39 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.