Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 10, halaman 159

  1. الجزء ١٠
  2. كلام ابن سينا في الإشارات ورد ابن تيمية عليه

وذلك أنه إن قال: إن نفس العلم إضافة، فالتكثر والتجدد في العلم إضافة.

وإن قال: بل هو صفة مضافة، والتكثر في المعلوم لا في العلم، بل يعلم بعلم واحد جميع المعلومات، كما يقوله ابن كلاب والأشعري ومن وافقهما.

قيل له: والتغير في المعلوم لا في العلم، لأن العلم واحد لا يتعدد، فضلاً عن أن يتغير.

وإن قال: هذا باطل، فإن العلم بأن سيكون الشيء، ليس هو العلم بأن قال قد كان.

قيل له: وكذلك العلم بالسماء، ليس هو العلم بالأرض.

وأنت تقول أبلغ من ذلك، تقول: ليس العلم إلا العالم، بل تقول: العلم والعالم شيء واحد.

ومعلوم أن هذا القول أبعد عن المعقول، من قول من قال: العلم بالمعلومات شيء واحد.

فإن هذا يقول: إن العلم ليس هو العالم ولا هو المعلوم، بل هو صفة للعالم.

ولا ريب أن ابن سينا يتناقض في هذه المواضع.

فتارة يجعل العلم زائداً على الذات العالمة، وتارة لا يقول بذلك.

أبت

كلام ابن سينا في الإشارات ورد ابن تيمية عليه

فإنه قال: لما رد على من قال باتحاد العاقل بالمعقول: فيظهر

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 10، ص 159 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.