Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 10, halaman 186

  1. الجزء ١٠
  2. رد الغزالي على الفلاسفة في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيمية

وهذا القرآن فيه من إخبار الله بالأمور المفصلة عن الشخص المعين، وكلامه المعين، وفعله المعين، وثوابه وعقابه المعين، مثل قصة آدم، ونوح، وهود، وصالح، وموسى، وغيرهم.

ما يبين أنهم من أعظم الناس تكذيباً لرسل الله تعالى.

وكذلك أخباره عن أحوال محمد ﷺ، وما جرى ببدر، وأحد، والأحزاب، والخندق، والحديبية، وغير ذلك من الأمور الجزئية أقوالاً وأفعالاً.

وأخباره أنه يعلم السر وأخفى، وأنه عليم بذات الصدور، وأنه يعلم ما تنقص الأرض من الموتى وعنده كتاب حفيظ، وأنه يعلم ما في السموات والأرض، وأن ذلك في كتاب.

وأنه ما: ﴿تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾ [الأنعام: ٥٩] .

وأنه يعلم ما: ﴿تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار*عالم الغيب والشهادة﴾ [الرعد: ٨-٩] .

وأنه: ﴿عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام﴾ [لقمان: ٣٤] .

وأنه: ﴿قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾ [الأنعام: ٢] .

وأنه: ﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ [النحل: ٢٣] .

وأنه: ﴿أعلم بما يقولون﴾ [طه: ١٠٤] .

إلى أمثال ذلك مما يطول ذكره في كتاب الله تعالى.

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 10، ص 186 (SanadKitab #21506, hlm. urut 3898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.