Lewati ke konten

Kitab: Dar'u Ta'arudhil 'Aqli wan Naql · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 299

  1. الجزء ٢
  2. رأي أحمد بن حنبل في مسألة أفعال الله

مخلوق، وما كان يفعله وأمره وتخليقه وتكوينه فهو مفعول مكون مخلوق) .

وقال بعد ذلك: باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له﴾ إلى قوله ﴿ماذا قال ربكم قالوا الحق﴾ (سبأ: ٢٣) ولم يقولوا ماذا خلق ربكم.

قال ﷿: ﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾ (البقرة: ٢٥٥) ، وقال مسروق عن أبن مسعود: إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماوات شيئاً، فإذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا أنه الحق ونادوا: ﴿ماذا قال ربكم قالوا الحق﴾ (سبأ: ٢٣) ويذكر عن جابر بن عبد الله بن أنيس سمعت النبي ﷺ يقول: «يحشر الله العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان» .

وذكر حديث أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ قال: «إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟

Rujukan halaman ini: درء تعارض العقل والنقل، ج 2، ص 299 (SanadKitab #21506, hlm. urut 702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.