Lewati ke konten

Kitab: Sya'irat al-'Arab fil Jahiliyyah wal Islam · Pengarang: بشير يموت

Baca halaman 146

  1. شاعرات العرب الإسلاميات
  2. ١- ليلى الأخيلية
  3. مع مروان بن الحكم

فقالت: (من الطويل)

أتته المنايا حين تم تمامه ... وأقصر عنه كل قرن يصاوله

وصار كليث الغاب يحمى عرينه ... وترضى به أشباله وحلائله

عطوف حليم حين يطلب حلمه ... وسم ذعاف لا تصاب مقاتله

فأمر لها بجائزةًٍ, وقال: أي ما قلت فيه أشعر؟ قالت: ما قالت شيئاً إلا والذي فيه من خصال الخير أكثر, ولقد أجدت حين أقول:

جزى الله خيراً والجزاء بكفه ... فتى من عقيل ساد غير مكلف

فتى كانت الدنيا تهون بأسرها ... عليه ولا ينفك جم التصرف

ينال عليات الأمور بهونةٍ ... إذا هي أعيت كل خرق مشرف

هو المسك بالأري الضاحكي شبته ... بدر ياقةٍ من خمر بيسان قرقف

فيا توب ما في العيش خير ولا ندىً ... يعد وقد أمست في ترب نفنف

وما نلت منك النصف حتى إذا ارتمت ... منايا بسهم صائب الوقع أعجف

فيا ألف ألف كنت حياً مسلماً ... لألقاك مثل القسور المتطرف

كما كنت إذا كنت المنجى من الردى ... إذا الخيل جالت بالقنا المتقصف

وكم من لهيف محجرٍ قد أجبته ... بأبيض قطاع الضريبة مرهف

فأنفذته والموت يحرق نابه ... عليه ولم يطعن ولم يتنسف

مع مروان بن الحكم

دخلت على مروان بن الحكم فقالت: يا ليلى بالغت في نعت توبة, قالت: أصلح الله الأمير والله ما قلت إلا حقاً.

فقال مروان: كيف يكون توبة على ما تقولين, وكان حارباً (والحارب سارق الإبل خاصة) ؟ فقالت:

Rujukan halaman ini: شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام، ص 146 (SanadKitab #21508, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.