Lewati ke konten

Kitab: Mujanabatu Ahlits Tsubur · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 233

  1. فصل ولا شك أن دعاء الأموات والاستغاثة بهم: عبادة لهم، وهو شرك أكبر مخرج من الملة، من جنس شرك الجاهليين، وإن اختلف المعبود ومكان العبادة، وزمانه، وأصحابه.

شَيْخُنَا العَلامَة ُ عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابنُ بازٍ ﵏ ُ، وَجَمَاعَة.

وَلِلتِّرْمِذِيِّ (٣٣٧١) مِنْ حَدِيْثِ أَنس ِ بْن ِ مَالِكٍ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَة».

قالَ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَهُ: (هَذَا حَدِيْثٌ غرِيْبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، لا نعْرِفهُ إلا َّ مِنْ حَدِيْثِ ابْن ِ لهيْعة).

Rujukan halaman ini: مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور، ص 233 (SanadKitab #21511, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.