Lewati ke konten

Kitab: Mujanabatu Ahlits Tsubur · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 251

  1. فصل وقد سئل شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية ﵀ -

وَأَنهُ ليْسَ لهُ عَوْنٌ يعَاوِنهُ كمَا يَكوْنُ لِلمَلِكِ أَعْوَانٌ وَظهَرَاء.

وَأَنَّ الشُّفعَاءَ عِنْدَهُ لا يَشْفعُوْنَ إلا َّ لِمَن ِ ارْتضَى، فنفى بذَلِك َ وُجُوْهَ الشِّرْك.

وَذلِك َ أَنَّ مَنْ يَدْعُوْنَ مِنْ دُوْنِهِ:

* إمّا أَنْ يَكوْنَ مَالِكا،

* وَإمّا أَنْ لا يَكوْنَ مَالِكا.

وَإذا لمْ يَكنْ مَالِكا:

* فإمّا أَنْ يَكوْنَ شَرِيْكا،

* وَإمّا أَنْ لا يَكوْنَ شَرِيْكا.

وَإذا لمْ يَكنْ شَرِيْكا:

* فإمّا أَنْ يَكوْنَ مُعَاوِنا،

* وَإمّا أَنْ يَكوْنَ سَائِلا ً طالِبًا.

فالأَقسَامُ الأُوَلُ الثلاثة ُ، وَهِيَ: الملك ُ، وَالشِّرْكة ُ، وَالمعاوَنة ُ: مُنتفِيَة.

وَأَمّا الرّابعُ: فلا يَكوْنُ إلاَّ مِنْ بَعْدِ إذنِهِ، كمَا قالَ تعَالىَ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾.

وَكمَا قالَ تعَالىَ: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾.

Rujukan halaman ini: مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور، ص 251 (SanadKitab #21511, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.