Lewati ke konten

Kitab: Mujanabatu Ahlits Tsubur · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 278

  1. فصل في تمثل الشياطين بالمقبورين المستغاث بهم والمعبودين،

ثمَّ ذكرَ سَعِيْدٌ: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ بعَثَ خَالِدَ بنَ الوَلِيْدِ إلىَ العُزَّى لِيَهْدِمَهَا، فخَرَجَ خَالِدٌ في ثلاثِينَ فارِسا مِنْ أَصْحَابهِ إلىَ العُزَّى، حَتَّى انتهَى إليْهَا فهَدَمَهَا.

ثمَّ رَجَعَ إلىَ النَّبيِّ ﷺ فقالَ لهُ: «أَهَدَمْتَ؟».

قالَ: نعَم، يا رَسُوْلَ الله.

قالَ: «هَلْ رَأَيتَ شَيْئًا؟».

قالَ: لا.

قالَ: «فإنك َ لمْ تهْدِمْهَا! فارْجِعْ إليْهَا فاهْدِمْهَا».

فخَرَجَ خَالِدُ بنُ الوَلِيْدِ - وَهُوَ مُتَغَيِّظ ٌ- فلمّا انتهَى إليْهَا جَرَّدَ سَيْفهُ، فخَرَجَتِ امْرَأَة ٌ سَوْدَاءُ عُرْيانة ٌ! ناشِرَة ٌ شَعْرَهَا!

فجَعَلَ السّادِنُ يَصِيْحُ بهَا - قالَ خَالِدٌ: وَأَخَذَنِي اقشِعْرَارٌ في ظهْرِي- وَيقوْلُ:

أَعُزَّى! شُدِّي شَدَّة ً لا تُكذِّبي ... أَعُزَّى! أَلق ِ القِنَاعَ وَشَمِّرِي

أَعُزَّى! إنْ لمْ تقتلِي المرْءَ خَالِدًا ... فبوْئِي بإثمٍ عَاجِل ٍ أَوْ تنصَّرِي

فأَقبلَ خَالِدٌ باِلسَّيْفِ إليْهَا وَهُوَ يَقوْلُ:

يَا عُزَّى! كفرَانكِ لا سُبْحَانكِ ... إني رَأَيتُ الله َ قدْ أَهَانكِ

قالَ: فضَرَبهَا باِلسَّيْفِ، فجَزَلها باِثنتين ِ، ثمَّ رَجَعَ إلىَ رَسُوْل ِ اللهِ ﷺ فأَخْبرَهُ.

فقالَ ﷺ: «نعم، تِلك َ العُزَّى قدْ أَيسَتْ أَنْ تعْبَدَ ببلادِكمْ أَبدًا.

Rujukan halaman ini: مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور، ص 278 (SanadKitab #21511, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.