Lewati ke konten

Kitab: Mujanabatu Ahlits Tsubur · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 292

  1. فصل في ذكر طرف من المخاريق الشيطانية

وَرَسُوْلهُ ﷺ مِنَ العِبَادَاتِ الشَّرْعِيَّةِ، فعَلِمُوْا أَنهَا حِيْنَئِذٍ مِنْ مَخَارِق ِ الشَّيْطان ِ لأَوْلِيَائِهِ، لا مِنْ كرَامَاتِ الرَّحْمَن ِ لأَوْلِيَائِه) (١).

* وَقالَ: (وَمِثْلُ هَذَا وَاقِعٌ كثِيرًا فِي زَمَانِنَا وَغيرِه.

* وَأَعْرِفُ مِنْ ذلِك َ مَا يَطوْلُ وَصْفهُ، فِي قوْمٍ اسْتَغَاثوْا بي أَوْ بغيرِي، وَذكرُوْا أَنهُ أَتى شَخْصٌ عَلى صُوْرَتِي أَوْ صُوْرَةِ غيرِي! وَقضَى حَوَائِجَهُمْ! فظنُّوْا أَنَّ ذلِك َ مِنْ برَكةِ الاسْتِغَاثةِ بي أَوْ بغيرِي! وَإنمَا هُوَ شَيْطانٌ أَضَلهُمْ وَأَغوَاهُمْ.

وَهَذَا هُوَ أَصْلُ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ، وَاتخاذِ الشُّرَكاءِ مَعَ اللهِ تَعَالىَ فِي الصَّدْرِ الأَوَّل ِ مِنَ القرُوْن ِ الماضِيَةِ، كمَا ثبَتَ ذلِك َ، فهَذَا أَشْرَك َ باِللهِ نعُوْذُ باِللهِ مِنْ ذلك) (٢).

* وَقالَ: (وَكثِيرٌ مِنْ هَؤُلاءِ يَطِيرُ فِي الهوَاءِ، وَتَكوْنُ الشَّيَاطِينُ قدْ حَمَلتْهُ، وَتَذْهَبُ بهِ إلىَ مَكة َ وَغيرِهَا. وَيَكوْنُ مَعَ ذلِك َ زِندِيقا يَجْحَدُ الصَّلاة َ وَغيرَهَا مِمّا فرَضَ الله ُ وَرَسُوْلهُ ﷺ، وَيَسْتَحِلُّ المحَارِمَ التي حَرَّمَهَا الله ُ وَرَسُوْلهُ ﷺ.

وَإنمَا يَقتَرِنُ بهِ أُوْلئِك َ الشَّيَاطِينُ لِمَا فِيْهِ مِنَ الكفرِ وَالفسُوْق ِ وَالعِصْيَان ِ، حَتَّى إذا آمَنَ باِللهِ وَرَسُوْلِهِ ﷺ، وَتابَ وَالتزَمَ

Rujukan halaman ini: مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور، ص 292 (SanadKitab #21511, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.