Lewati ke konten

Kitab: Mujanabatu Ahlits Tsubur · Pengarang: عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Baca halaman 337

  1. فصل ومع أن الدعاء والاستغاثة والذبح للأموات أنبياء وصالحين وغيرهم

فصل وَمَعَ أَنَّ الدُّعَاءَ وَالاسْتِغاثة َوَالذَّبحَ لِلأَمْوَاتِ أَنبيَاءً وَصَالحِينَ وَغيْرِهِمْ: شِرْك ٌ أَكبرُ مُخْرِجٌ مِنَ المِلةِ كمَا بيناه.

إلا َّ أَنَّ أُوْلئِك َ المشْرِكِينَ الضّالينَ وَشُيُوْخَهُمْ، جَمَعُوْا إلىَ شِرْكِهمْ وَكفرِهِمْ: تعْظِيْمَ قبوْرِ مُشْرِكِينَ وَضَالين.

وَإذا كانَ مَا سُقتهُ سَابقا مِنْ حَال ِ البَدَوِيِّ، وَضَلالِهِ - وَهُوَ مُعَظمٌ عِنْدَهُمْ وَمُبَجَّلٌ - وَمِثْلهُ الدُّسُوْقِيُّ: فإنَّ حَالَ كثِيرِيْنَ غيْرِهِمَا مِنْ هَؤُلاءِ مِثْلهُمَا أَوْ أَسْوَأُ مِنْهُمَا.

وَقدْ سَعَى النَّصَارَى الصَّلِيْبيُّوْنَ في القرْن ِ الماضِي في نشْرِ هَذِهِ الخرَافاتِ، وَصَرَفوْا النّاسَ عَنْ دِينِهمْ إلىَ الوَثنِيَّةِ، وَعَمّا يَجِبُ عَليْهمْ تِجَاهَ أُوْلئِك َ المسْتعْمِرِينَ، باِلتزْيين ِ لهمْ أَفعَالهمْ عِنْدَ القبوْرِ وَمَعَ المقبوْرِين.

حَتَّى أَنَّ بَعْضَ الجزَائرِيينَ أَخْبرَنِي: أَنَّ الفرَنسِيِّينَ لمّا اسْتَوْلوْا عَلى الجزَائِرِ، كانوْا يَعْمَدُوْنَ إلىَ بَعْض ِ المشَاهِدِ وَالأَضْرِحَةِ التي يُنْسَبُ أَصْحَابهَا إلىَ الصَّلاحِ، فيَجْمَعُوْنَ النّاسَ لها ثمَّ يُوَجِّهُوْنَ المِدْفعَ إليْهَا مُظهرِيْنَ لهمْ أَنهُمْ يُرِيْدُوْنَ إصَابتهُ وَتدْمِيرَهُ، وَقدْ مَلؤُهُ بَارُوْدًا دُوْنَ ذخِيرَةٍ مَكرًا!

Rujukan halaman ini: مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور، ص 337 (SanadKitab #21511, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.