Lewati ke konten

Kitab: Syarh Muqaddimatit Tafsir (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 56

  1. فصل في اختلاف السلف في التفسير وأنه اختلاف تنوع

فبعضهم قال: هي ليالي عشر رمضان، وبعضهم قال: (وَلَيَالٍ عَشْرٍ) هي عشر ذي الحجة، فصار فيها قولان لاشتراك اللفظ، كذلك (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) (الفجر: ٣) بعضهم قال الوتر: الله، والشفع: المخلوق، لأنه قال: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْن) (الذريات: ٤٩)

وقال النبي ﵊: ((إن الله وتر)) (١) وبعضهم قال: (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) هو العدد، لأن كل الخلائق متعددة إما إلي شفع وإما إلي وتر، واللفظ صالح للمعنيين جميعاً.

والصلاة وتر، لأن صلاة الليل تختم بالوتر فتكون وترا، وصلاة النهار تختم بالوتر فتكون وتراً، ولا ينافي ذلك كون صلاة الظهر أربع ركعات وصلاة العصر أربع ركعات، فإن صلاة المغرب وتر، وهذه أوترت تلك، يعني أن المغرب جعلت ما سبق وتراً، ولهذا قال الرسول ﷺ: ((إنها وتر النهار)) (٢) . وقال الرسول ﷺ: ((إذا خشي أحدكم الصبح صلي واحدة فأوترت له ما قد صلي)) (٣) والراجح أنها شاملة للمعنيين؛ لأنه كلما كانت الآية تتضمن معنيين لا يتنافيان تحمل عليهما.

Rujukan halaman ini: شرح مقدمة التفسير لابن تيمية - العثيمين، ص 56 (SanadKitab #21521, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.